من الثوابت نواكب المتغير، لنعبر الباب المرصود إلى براح التواصل، بملامح الهوية.

إثراءاً لمساحة حوار يخلق لغة للتواصل بنص قابل للتفاوض في براح المدينة

 

سير ذاتية >> عبدالسلام أبوخزام   عدنان معيتيق

ولدت فكرة الباب في إحدى جلسات مقهى المدينة عندما توجه عدنان معيتيق بالسؤال إلى عبدالسلام أبوخزام عن أسباب عدم اتخاذه موقعاً على الشبكة العالمية فكان الجواب عدم اقتناعه بالسياقات الفردية المطروحة وغير المتفاعلة مع فتح المسار وربط الخيط بالشبكة العنكبوتية تحقيقاً لشرط التواصل عبر مجريات الواقع الافتراضي بالاتصال التفاعلي، فكان المشروع وكان الاقتراح.
من هنا كانت المجلة بتلاقح الأفكار وتبادل الآراء التي تمخضت عنها تلك الرغبة في ولوج الباب وتركه مفتوحا بعد أن القينا المفتاح ليمتلكه الجميع.
 إننا ولاشك ننشد الانفتاح ونرفض الانغلاق ونسعى للحراك الثقافي الذي يمقت الاجتزاء والإقصاء انه باب فتح ليبقى مفتوحا للجميع، نرغب من خلاله التلاقي دون خلوة والمثاقفة دون صالونية أو تشرنق, نريد أن نصنع واحة للفكر وبراحا للشعر ورواقا للفن وباكية نستظل بها من قيض الزيف وسيول الترهات التي جرفت الكثيرين، ونحن من المدينة وإليها نعود, نرتجي خدمة الوطن والأمة وممارسة الإنسانية وتنسم الشفافية المعطرة بفوح ورق الشجر الندي المنبعث بريح الغار والياسمين من أزقة وشوارع المدينة وعشب حدائقها المشرئب ناحية السماء، فانطلقنا من المحلي متربصين حسن توظيفه وعرضه في براح فسيفساء مشهد الأمة لتنسج هالة الهوية فتكسونا بأثواب التميز والتفرد لننعت بالإنسانية في أقاليم الجغرافيا الثقافية الأخرى التي لا تلام إن لم تعرفنا فنحن مقصرون في ذلك، من هنا أردنا الباب مسرباً للنور يعكس فلسفة منتدى أبناء المدينة وفكر الممارسين الأطهار كحملة للثقافة وكممارسين لها، بهذا التعريف نسطر وثيقة للباب تسهم في دحر الجهل وشطط الخيال والتصورات عن هوية مجموعة باب الإعلامية ورغبات المشرفين عليها عبر باب ينفتح على الكل بالشفافية والحرقة والحنكة والآمال التي تسكننا، وهو من هنا يوفر علينا عناء التفسير والتعليل والتنظير وبهذا سوف يكتشف الأخر جدية الطرح وصدقانية المطروح وطهر وعفاف الطارحين .

 

من نحن - اتصل بنا